السيد محمد حسين الطهراني
19
رساله نكاحيه (كاهش جمعيت ضربه اى سهمگين بر پيكر مسلمين) (فارسى)
ميكشيد ؛ در اين حال زنان دستهاى خود را در آب فرو ميبردند . دوباره پيامبر از آنها عهد و ميثاق ميگرفت ؛ چون زنان بر آنچه با آنها شرط شده بود به او عهد و پيمان ميدادند ، به آنها ميگفت : اذْهَبْنَ ، فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ ! « اينك شما برويد ، زيرا كه من با شما بيعت كردم ! » و از اين طرز عمل ، كارى را اضافه انجام نميداد . « 1 » كلام علّامهء طباطبائى در تفسير : وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ علمه طباطبائى مُدّ ظلُّه العالى در تفسير وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ فرمودهاند : بالْوَأْدِ وَ غَيْرِهِ وَ إسْقاطِ الْأجِنَّةِ « 2 » « معنى آنكه اولاد خود را نكشند اينست كه : بچّههاى زنده را زير خاك ننمايند ، و يا به طريق ديگرى نكشند ، و جنين خود را سقط ننمايند ! ( بچّه در رحم را نيندازند » ) ! حرمت قتل نفس در اسلام يكى از گناهان كبيره كه عقابش در قرآن كريم مخلَّد بودن در جهنّم بشمار آمده است كشتن مسلمانى است از روى عمد ، بدون آنكه شريعت بواسطه قصاص و يا إجراءِ حدّ قتل ، براى او كشتن را مباح و جائز نموده باشد . و در اين مسأله جاى ترديد و شبهه نيست ؛ و در كتاب جهاد ، علماى اسلام بر حرمت اين گونه از قتل ، أدلّه أربعه ( كتاب ، سُنّت ، إجماع ، عقل ) را اقامه فرمودهاند . در قرآن مجيد براى قتل خطائى و عمدى ، احكامى را مقرّر نموده است : وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ إِنْ كانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ
--> ( 1 ) « تاريخ الامم و الملوك » لأبى جعفر طبرى ، طبع مطبعه استقامت قاهره ، ج 2 ، ص 337 و 338 ( 2 ) « الميزان فى تفسير القرءَان » ج 19 ، ص 279